عرض وقفة التدبر
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
المسلم إذا نزل به المرض يبقى على يقين تامّ في قلبه بلا أيّ شكّ ولا جزع أنّ الله قادر على شفائِه، وأنه ما أنزل داء إلا وله دواء، وأن مرض المؤمن تكفير للذنوب والسيئات ورفعة للحسنات والدرجات، وباليقين والرضا والصبر ينال المبتلى أجراً لا حساب له: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ).
روابط ذات صلة: