عرض وقفة التدبر
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾
المؤمن ينزه لسانه وبنائه عن الباطل من القول أو الفعل، ويعرض عن ذلك في كل أوقاته، لأنه يدرك أن الكلمات تسطر ويسأل عنها، (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ). والبعد عن اللغو من أركان الفلاح ودلائل الكمال، وفيه كرامة ورفعة: (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا).
روابط ذات صلة: