عرض وقفة التدبر
- ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿٣٧﴾ ﴾ [الكهف آية:٣٧]
﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾
الإسلام أرسى دعائم الحوار البنَّاء، ووضع معالمه ومبانيه في أرقى صورة، وجعل منه وسيلة هادفة ذات قواعد وآداب تخدم الحق، وتدور في فلكه، فمن سنن الله الكونية وقوع الاختلاف بين البشر في أديانهم ومعتقداتهم وأفكارهم وآرائهم .. (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).
روابط ذات صلة: