عرض وقفة التدبر
- ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [الشورى آية:٤٩]
- ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾ ﴾ [الشورى آية:٥٠]
﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ • أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا﴾
بدأ بالإناث قبل الذكور؛ لعِظَم مكانة البنت، ومنزلتها السامية، وبَرَكتها المتعدية؛ فذَكَرها المولى عزّ وجلَّ في معرض الامتنان على عباده، ونَعَتها بالهِبة، تكريماً وإجلالَاً، وجعل الإسلام للبنت من الفضائل والمنح، ما تمتدُّ نحوَها الأعناق، وتهفو إليها القلوب والأشواق. وللبنات على آبائهن حقٌّ معلوم، وواجبٌ محتوم، وأوله التربية على طريق الصلاح والفلاح، والقيم النبيلة والآداب الفضيلة، والطهر والحشمة والعفاف.
روابط ذات صلة: