عرض وقفة التدبر

  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾    [الكهف   آية:١١٠]
﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ لا راحة للمؤمن إلا بلقاء ربه، لا يشترط أن يكون اللقاء بعد الموت؛ فالصلاة لقاء، والمناجاة لقاء، والذكر لقاء، والتفكر لقاء، والصدقة لقاء، وقضاء حاجة إنسان لقاء، وقراءة القرآن بتدبر لقاء، والتلطف مع الناس لقاء، والعلم لقاء، والتأدب بقيم الإسلام لقاء، وقيام الليل لقاء، فهل أدركنا كم فرصة للقاء ربنا.
روابط ذات صلة: