عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ﴿١٢٥﴾ ﴾ [النساء آية:١٢٥]
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾
ما أعظمه من شعور (شعور التسليم للهِ تعالى) .. أن تكون وسط إعصارٍ لكنك ثابت، هادئ ومُطمئن أن كل شيء سيأخذ اتجاهه الصحيح. التسليم ليس كلمة فقط، بل عمق شعوري عظيم بأن تفعل كل ما يمكنك بإحسان وإتقان، ثم تُسلم الأمر كُله لله تعالى، ليأتيك بأفضل شكل ممكن، ربما يتقدم أو يتأخر، لكنه سيأتي في وقته الأكثر دقة كما أراده الله عز وجل.
روابط ذات صلة: