عرض وقفة التدبر

  • ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [البقرة   آية:١٧٧]
  • ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾    [الضحى   آية:١٠]
﴿وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ﴾ ، ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ في كتاب مكارم الأخلاق للخرائطي: قال مسعرُ بن كِدام: كنتُ أمشي مع سفيان الثوري، فسأله رجلٌ صدقةً، فلم يكن معه ما يعطيه فبكى! .. فقلتُ له: ما يُبكيك؟ .. فقال: وأيُّ مصيبة أعظمُ من أن يُؤمَّلُ فيك رجلُ خيراً، ثم لا يصيبه عندكَ؟ .. وأنتَ، ألا فاَعلَمْ، أن حوائج الناس مقضية بكَ أو بدونكَ ولكنَّ إنساناً سأل ربَّه خالياً حاجة له، فألقى الله في روعه أن يقصدكَ تفضُلاً منه سبحانه عليك أولاً، لا عليه، فأنت المحتاج وإن بدا لكَ أنكَ المستكفي، وأنت الفقيرُ وإن بدا لكَ أنكَ الغنيُّ، فلا ترُدَّ عطايا اللهِ لكَ، ولا تُخيَِّبْ ظنَّ الناسِ فيك!
روابط ذات صلة: