عرض وقفة التدبر
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾:
- كان الناس في الدنيا في لهو وهم في شغل بطاعة الله.
- في تكاثر وهم في شغل بكتابه.
- في إعراض وهم في شغل بالإقبال عليه.
- في سخط الله وهم في شغل بما يرضيه.
- شغلوا أنفسهم بما كُلفوا به.
فلينعموا بالمكافأة وهي الانشغال في ملذات الجنة، لا شغل لهم اليوم سوى (المتعة).