عرض وقفة التدبر
﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾:
من أنعم الله عليه بالأذن الواعية؛ عقِل عن ربه مُراده فانقادت نفسه لأمره طواعية فلم تعرقله شبهة ولم تعلّقه شهوة، وكانت نفسه مخلصة القلب صافية، ولم يعارض في حكم أو يعاند في أمر، وأصبحت جوارحه للطاعات ساعية، فاللهم ارزقنا آذانا واعية ونفوسا طيّعة راضية.
روابط ذات صلة: