عرض وقفة التدبر
- ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾ [الكهف آية:٧٩]
﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾:
تأمل .. أناقة أدب الخَضِر مع الله .. في عدم نسبة خرق السفينة إلى الله مع أنه واقع في فعل الله وقدره فقال : (فأردتُ أن أعيبَها ..) وفي نسبة الخير إلى الله في صلاح أمر اليتيمَين (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك) لأن الأدب مع الربّ: ( والشَّرّ ليس إليك).