عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١١٨﴾    [التوبة   آية:١١٨]
﴿ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾: حَتّى .. الأنبياء والأولياء .. يحصل لهم من أشد الضيق ما لا يعلمه إلا الله .. ومع أنهم: (ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم) إلا أنهم أعلم الخلق بما يُذهِبُه: اللجأ إلى الله والتوبة إليه (وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا) عرفوا الله فارتاحوا.