عرض وقفة التدبر
- ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا ﴿٢٨﴾ ﴾ [الإسراء آية:٢٨]
﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾:
من كان يرجو رحمة ربه جديرٌ بأن يكون رحيمًا بعباده، ورحمته بعباد الله تعينه على القيام بما أُمر به من حسن المقال عند العسر، وجميل النوال عند اليسر، وتكون سببًا له في رحمة الله إياه، والراحمون يرحمهم الرحمن.
(ابن باديس، في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير، ص: ٨٤)