عرض وقفة التدبر
- ﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ ﴾ [القلم آية:٢]
- ﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴿٥١﴾ ﴾ [القلم آية:٥١]
﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ • ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾:
افتتح الله سورة القلم بالحديث عن نعمة القرآن (ما أنت بنعمة ربك بمجنون) واختتمها بحسد الكافرين له على نعمة ربه (ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون) وفيه أن صاحب القرآن مغبوط على نعمة ربه، ويؤكده قول النبي (ﷺ): "لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن ...".