عرض وقفة التدبر

  • ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٩٧﴾    [المائدة   آية:٩٧]
﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ﴾: • (سميت الكعبة): - قيل لأنها مربعة، والتكعيب التربيع. - وقيل سميت كعبة لارتفاعها وبروزها وكل بارز كعب، يقال كَعُبَ الإنسان لارتفاعه. • (جعل الله الكعبة قياما للناس): لأن قوام معيشتهم في أربعة أمور: - كثرة المنافع. - دفع المضار. - حصور الجاه والرياسة. - حصول الدين. فلما كانت الكعبة سببا لحصول هذه الأمور الأربعة ثبت أنها سبب لقوام الناس (الرازي). • قالَ ابْن عَبّاس في تَفْسِيرها: "لَو ترك النّاس كلهم الحَج لوقعت السَّماء على الأرض". • قال ابن القيم: "ومن تَأمل تسليط الله سُبْحانَهُ على من سلطه على البِلاد والعباد من الأعْداء علم أن ذَلِك بِسَبَب تعطيلهم لدين نَبِيّهم وسننه وشرائعه". • تعظيم الأمة للكعبة ولشعائر الله وحرماته أمانة من الله لأهلها بقيام شأنهم ومصالحهم. • قال ابن القيم: "إن البِلاد الَّتِي لآثار الرَّسُول (ﷺ) وسننه وشرائعه فِيها ظُهُور دفع عَنْها بِحَسب ظُهُور ذَلِك بَينهم".
روابط ذات صلة: