عرض وقفة التدبر
- ﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ ﴾ [القلم آية:٢]
- ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾ [القلم آية:٤]
﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾:
وصف الوليد بن المغيرة رسول الله (ﷺ) بالجنون فقال الله لنبيه مسليا (ما أنت بنعمة ربك بمجنون ... وإنك لعلى خلق عظيم) ثم وصف الله عدوه الشانئ المستهزئ بأسوأ الصفات وختمها بتوعده بالعقاب (سنسمه على الخرطوم) .. فيا ويل الساخر المستهزئ اليوم من هذا العقاب.