عرض وقفة التدبر
- ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٩٧﴾ ﴾ [المائدة آية:٩٧]
﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ﴾:
- من معاني ذلك: أنه أمان من هلاكهم.
- قال السعدي: "لو ترك الناس حجه لزال ما به قوامهم، وقامت القيامة".
- قال الآلوسي: "وقِيلَ: معنى كونه قياما للناس كونه أمْنًا لهم من الهلاك، فَما دامَ البيت يَحُجُّ إلَيْهِ النّاسُ لم يهلكوا، فإن هُدِمَ وتُرِكَ الحَجُّ هَلَكُوا، ورُوِيَ ذلك عن عطاء".