عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴿٣١﴾    [يوسف   آية:٣١]
﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾: (ملك) وصف النسوة يوسف بالملائكية لما رأين فيه من سمو الطهارة بإعراضه عنهن ودخوله عليهن مطرقا رأسه إلى الأرض. وفيه اثبات الحسن العظيم ليوسف كحسن الملائكة (كريم) وصفنه بالكرم دليل على كرم صفاته وأخلاقه الباطنة من الطهارة والعفة وطيب القلب وحسن النية.