عرض وقفة التدبر
- ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ ﴾ [الكهف آية:١٠]
- ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ﴾ [الكهف آية:١٦]
﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ • ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾:
جمعوا بين دعائه تعالى، وبين الثقة به أنه سيفعل ذلك. فهيأ الله لهم مرفقا وحفظ عليهم دينهم وأبدانهم، حتى المحل الذي ناموا فيه، كان على غاية ما يمكن من الصيانة، صدق الدعاء والثقة بالله هما سبب تحقيق دعائك.