عرض وقفة التدبر
- ﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥﴾ ﴾ [محمد آية:١٥]
﴿وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾:
الحكمة من الجمع بين العطاء والمغفرة بعده:
- أن العطاء بلا حساب.
- أن العطاء فضل من ربهم والمغفرة جزاء
- أن نعيمهم لا تكدره ذنوبهم ولا خوفهم منها فقد غفرت.
- للدلالة على تلازمهما فلا تنعم بلا مغفرة.
- لأن تنعمهم لا كدر بعده من مرض وتغوط ونحوه.