عرض وقفة التدبر
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾ [النور آية:١١]
- ﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ ﴾ [النور آية:١٢]
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ • ﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا﴾:
سماه الله: إفك أي كذب، فينقطع بكلام الله تعالى كل شئ هو خير لما ترتب عليه. ما تبع ذلك من توجيه للمؤمنين في منهج التعامل مع الإشاعة (ظن المؤمنون بأنفسهم خيرا) • (ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا) وغيرها من الأحكام أن أعداء الدين موجودون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن الشر قد يكون فيه خير لما يترتب عليه من نتائج. أهمية الظن الحسن في التعامل بين المؤمنين. ووالله إنها لخصلة رفيعة عظيمة الأثر قاطعة للشر (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون بأنفسهم خيرا).