عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٠﴾    [العنكبوت   آية:٦٠]
﴿وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: كم دابة لا تستطيع حمل ونقل رزقها لضعفها وصغر حجمها فيهيء الله لها الرزق فتجد رزقها أمامها؛ لتأكل منه ثم تسير في شأنها، وكلما مشت وجدت رزقها. فمن رتب لها هذا وكفاها عجزها. إنه الله تعالى ويذكرك الله تعالى يا أيها الإنسان بكيفية رزقه للدابة، فكذلك يرزقك ويهيء لك الأسباب ليختم الآية بأنه يسمع ويعلم دعاءك ونجواك وحالك، ومن الفوائد تقريب الصورة والحال ليحسن التعلم ويقوى الفهم ليتحقق الهدف وهو الإيمان بالله تعالى والتوكل عليه والإلتجاء إليه، وليحصل مزيد علم بما تنشغل النفس عنه ولا يتنبه الفكر له، وهي الدابة الضعيفة العاجزة عن حمل رزقها وتخزينه. فيحدث التأمل ويحصل الفهم.