عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴿٣٦﴾    [محمد   آية:٣٦]
  • ﴿إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ ﴿٣٧﴾    [محمد   آية:٣٧]
﴿وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ • إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾: لا يسألكم الله تعالى الصدقة والزكاة بكل مالكم فلو أمركم لستقصى وظهر بخلكم، قال "قتادة": إن في سؤال المال خروج الأضغان؛ أي الأحقاد. ومن الفوائد رأفت الله بعباده فلم يطلبهم بما لا يستطيعون، محبة الإنسان للمال عظيمة، تجنب الطمع فيما عند الغير بطلبه تكثرا. فقد يؤدي للحقد والقطيعة.