عرض وقفة التدبر

  • ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٥﴾    [هود   آية:٥]
﴿أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: جمعت الآية الجانب الحسي ليصل به إلى الأكثر خفاء فعندما يغطي الإنسان نفسه بغطاء يكون في مأمن من رؤية غيره له من المخلوقين، ولكن الله تعالى يعلمه وهو تحت غطائه. بل يمتد نفاذ علمه إلى ما تخفيه الصدور.