عرض وقفة التدبر
- ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٦٢]
﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى﴾:
إذا أحسنت على أحد فولي وجهك عنه حياء؛ قال تعالى: (ثم لا يُتبِعُون ما أنفقوا مناً ولا أذى) فالتقريع والتطاول على الآخرين بالإحسان إليهم. فيه إحباط للعمل ويكون ذلك المن والأذى باللفظ أو الفعل فيراد به التباهي أو استذلالهم. ليمجدوه ويذكروا محامده. ويخضعون له. فيجرح خواطرهم.