عرض وقفة التدبر

  • ﴿الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١﴾    [إبراهيم   آية:١]
﴿الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾: وفي هذا دلالة على رحمة الله تعالى وعنايته بعباده بهذا القرآن العظيم. وأن من أراد نور القلب فعليه بالقرآن. ومن أراد نور الحياة فعليه بالقرآن. ومن أراد نور التوفيق فعليه بالقرآن. فمن أراد النور في كل مجال فعليه بالقرآن الكريم تلاوة وتدبرا وتطبيقا، وهذا يفيد أن كل ما هو ضد الإسلام فهو ظلام. وللظلام وحشة في القلب والعقل كما يفيد هذا أن هداية الإسلام نور؛ وخروج من ظلمة الكفر، وخروج من ظلمة مساوئ الأخلاق، وخروج من ظلمة المعاصي.