عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾    [آل عمران   آية:١٢٠]
﴿وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾: لفظة (شَيْئًا) في الآية منعت حصول الجزء الصغير (وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) فنفت وقوع ضرر الجزء اليسير من الأذى. فمهما كان الأذى نوعا وقوة فإنه لا ضرر له. فعامل الصبر وعامل التقوى يحققان القوة بفضل الله تعالى. الكيد والمكيدة قد تقع للمؤمن من غيره. ولكن بقدرة الله تعالى لا ضرر يقع على المؤمن من الكيد والمكيدة. فإذا أدرك المؤمن مدلول هذه الآية العظيمة الكريمة توكل على الله تعالى واطمأن في نفسه وحاله.