عرض وقفة التدبر

  • ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾    [مريم   آية:٦]
﴿وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾: الرضا بما قسم الله لك ليس محصورًا في الرزق والوظيفة، بل وبما قسم لك من قبول وقُدرات، وما منعك من رَغبات وتطلُّعات. الرضا ليس استسلامًا وخَوَرًا، بل يجعلك في بَرّ القناعة لا في طوفان السخط وعدم الرضا. القناعة، يا أخي! غاية منشودة، قد يصلها الفقير والمغمور، ويُحرمها الغني والمشهور.
روابط ذات صلة: