عرض وقفة التدبر
- ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٨٧]
﴿لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾:
لمن تخالجتهُ الهمومُ لكيدٍ أُلحِق به، وتفارطتهُ الغمومُ لضرٍ نزل عليه، وتوازعته الأحزانُ لكربٍ حلّ فيه. عندي لك سِر لا يعرفُ المستحيل ولا يخضع لقوانين الطب والمعالجين، أو نواميس العادة والنادرين .. عليك بدعوةِ ذي النون : "لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين".