عرض وقفة التدبر
- ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾ [يوسف آية:١٠٠]
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ﴾:
في ختام قصة يوسف عليه السلام: (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ) بُعده عن والده لطف، رميه في البئر لطف، شِراؤه بدراهم معدودة لطف، فتنة امرأة العزيز لطف، وسِجنه لطف، ليصبح بعدها ملكاً على مصر، فلولا سلسلة الابتلاءات التي مرّت به لما نال هذا التمكين العظيم .. أيضيق صدرك للبلاء بعد هذا؟