عرض وقفة التدبر
﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾:
يأسرني ستر الله ولطفه عليّ، ما بين نعم تتوالى وما بين مودة أجدها في قلوب العباد لم يبلغها عملي، وأتساءل ماذا صنعت؟! وأحمده على ستره ولطفه، وأستشعر قوله تعالى: (إنه كان بي حفيا)، و قول أحد السلف عندما كان يتهجـد اللَّيل، :"إلـٰهي أنا عمرو الـذي تعلمُه، ولستُ الذي يعرفه النـاس".