عرض وقفة التدبر

  • ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴿١٠٢﴾    [النحل   آية:١٠٢]
﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: من أعجب أوصاف القرآن في القرآن الثبات والتثبيت (لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا) يزيدك ثباتا في المواضع التي يُخشى عليك فيها من زلل الأقدام. ويُخشى عليك فيها من الانتكاس والارتداد على الأعقاب. القرآن ثِقل في الزمان الذي يخشى فيه الحور بعد الكور.. والزيغ بعد الاستقامة والضلال بعد الهدى، فأعظم أفئدة البشرية قدرا وأقواها مكانه وأعلاها صلة بالله هو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم كان القرآن يثبته (كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ) فماذا عن قلبي وقلبك؟!