عرض وقفة التدبر
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾:
كم من نفس تنازعها شهواتها؛ لكنها تركت الذنب لله طلبا للعوض، ومن نماذج هذه العفة قيل: لعتبة بعد موت عاشقها ما كان يضرك لو أمتعتيه بوجهك قالت: منعني من ذلك خوف العار وشماتة الجار ومخافة الجبار وإن بقلبي أضعاف ما بقلبه غير أني أجد ستره أبقى للمودة وأحمد للعاقبة وأطوع للرب وأخف للذنب.