عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾    [النور   آية:١١]
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: الصدق مع الله من العبادات العظيمة التي من وفق لها فقد وُفق لخير عظيم، هذه عائشة رضي الله عنها لا يهنأ لها بال ولا تقر عينها بنوم، وتتهم في عرضها وهي زوجة أحب خلق الله (ﷺ) ومع ذلك لم يخطر على بالها أن يذكر في شأنها قرآن يتلى إلى يوم الدين، بل كل ما ترجوه أن يبرئها الله، فانظر كيف غمرها الله بلطفه وجبر قلبها وعوض كسرها حتى قالت: "والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النوم رؤيا يبرئني الله بها".