عرض وقفة التدبر
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾:
عن الخشية من الله أحدثكم! العفة خلق إيماني رفيع للمؤمن، وثمرة من ثمار إيمانه بالله تعالى، ومن نماذجها التي ينبغي أن يتحلى بها كل من حدثته نفسه بالمعصية ما قيل: لعتبة بعد موت عاشقها ما كان يضرك لو أمتعتيه بوجهك قالت: منعني من ذلك خوف العار وشماتة الجار ومخافة الجبار وإن بقلبي أضعاف ما بقلبه غير أني أجد ستره أبقى للمودة وأحمد للعاقبة وأطوع للرب وأخف للذنب. فكم من نفس تنازعها شهوتها وتتقطع كمدا لتحصل عليها؛ لكنها تستحضر قوله تعالى: (ألم يعلم بأن الله يرى). اللهم خشيتك في الغيب والشهادة.