عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾ ﴾ [فاطر آية:٢٨]
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾:
متى تتحقق العبودية التامة والخشية الصادقة لله؟ تتحقق بطلب العلم الشرعي لقوله تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) قال ابن حزم في الأخلاق والسير عن فضل طلب العلم: لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجُهّال يهابونك ويُجلونك، وأن العلماء يحبونك ويكرمونك لكان ذلك سببًا إلى وجوب طلبه، فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة؟!