عرض وقفة التدبر
- ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣﴾ ﴾ [المائدة آية:٣]
﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾:
الله تعالى لا تحصى، ومن أعظمها نعمة العافية، التي لا تساويها كنوز الدنيا. والعافية غير محصورة في السلامة من الأمراض بل هي أوسع من ذلك: عافية سلامة الدين من أمراض الشبهات، وعافية الجسد من المرض، وعافية الرزق من ذل السؤال، وعافية الستر من فضيحة الذنب، وعافية البر من معصية العقوق، وعافية العلم من آفة الجهل، وعافية نظافة القلب من مرض الغل والحسد، وعافية دفء الأسرة من ألم الوحدة والضيق، وعافية سلامة الأحبة من هول الفجيعة .. فكم نغفل عن المدلول الواسع لمعنى العافية!.
روابط ذات صلة: