عرض وقفة التدبر

  • ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾    [الزخرف   آية:٣٢]
﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: كل إنسان له رزق مقسوم، لكن طريقة وصول هذا الرزق إلى كل إنسان، باختياره هو! مثال: تفاحة على شجرة في بستان، وهي مقسومة لفلان من الناس! قد يأكلها سرقةً، قد يأكلها ضيافةً، قد يأكلها تسولاً، قد يأكلها شراءً، قد يأكلها غصباً، قد يأكلها حيلةً، وقد يأكلها هديةً!، تنوعت الطرق في وصولها إليه بحسب اختياره ومقياس استقامته وميزان ورعه، لكن هذه التفاحة له. فحينما يصبر الإنسان عن الحرام، يأتيه الرزق الحلال. (كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ).
روابط ذات صلة: