عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿٣٧﴾    [الكهف   آية:٣٧]
﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا﴾: تأمل؛ سَوَّاكَ رَجُلا واجه صاحبه بصراحة وقوة ليجعله يستفيق من غيبوبته وفسقه. فلا خير في صاحب يري انحراف صاحبه فيجامله أو يسكت عنه. يجب التدرج في النصح من التلميح إلى التذكير إلى التوجية إلى التصريح إلى الحسم.
روابط ذات صلة: