عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٤٥]
﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا﴾:
قدر الله تعالى آجال العياد، وجرى بذلك القلم في اللوح المحفوظ، وكتبته الملائكة الكرام - والمرء في بطن أمه - فلا يتأخر المرء عمَّا كتب له ولا يتقدم، فالآجال مضروبة، والأيام معدودة، والأرزاق مقسومة، والعاقل من جمع الزاد ليوم التناد.
روابط ذات صلة: