عرض وقفة التدبر
- ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾ ﴾ [الكهف آية:٨٢]
﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾:
للأقدار خفايا .. السفينة لو لم تُثقب لسُلبت، يبتلي الله بالصغيرة ليُنجي من الكبيرة (وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلِّ سَفِينَةٍ غصبًا) والغلام لو لم يُقتل لأشقى والديه، ففي أخذ الله عطاء: (فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَنَّا وكفرا) والجدار لو لم يُقام لضاع مال اليتيمين، "أي وفاء هذا؟ (يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا)" مع كل ثقب وكل فقد، وكل نعمة، نردَّد دائمًا: (اللهم صبراً على ما لم نُحط به خُبراً).
روابط ذات صلة: