عرض وقفة التدبر
﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾:
في الدار الدنيا لا دوام لحال، ولا لذة على الحقيقة إلا وهي مشوبة بكدر؛ لا ينتظر الصحيح فيها إلا السقم، والكبير إلا الهرم، والموجود إلا العدم، على ذا مضى الناس؛ اجتماع وفرقة وميتُ ومولود، وبِشْر وأحزان، ولا يدوم إلا وجه الله تعالى المتفرد بالعزة والبقاء.
روابط ذات صلة: