عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾    [الكهف   آية:٧٨]
  • ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾    [البقرة   آية:٢٢٩]
﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ ، ﴿تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ • الخضر رمز لما أُسمّيه "الفراق بإحسان" .. لما قال لموسى: ﴿ هذا فراق بيني وبينك ﴾؛ لم يتركه هكذا، وإنما شرح له الأسباب: ﴿أما السفينة﴾ .. وكأنه يرشدنا للسلوك الصحيح حين تأتي النهاية ونهمّ بالرحيل .. ذاك خير من النهايات التي هي ﴿كالمعلقة﴾ .. إنه أشبه شيء بقوله (ﷻ): ﴿تسريح بإحسان﴾.
روابط ذات صلة: