عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿٣٤﴾    [لقمان   آية:٣٤]
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ هذه الكلمات الآسرة .. (وما تدري نفس ماذا تكسبُ غدا) توحي بأن المستقبل غامض وملتبس وغير واضح، إلا أنها مليئة كذلك بالأمل والظن الجميل .. لاسيما خاتمتها الحانية .. (إن الله عليم خبير) .. هي مجمّة لفؤاد المحزون.
روابط ذات صلة: