عرض وقفة التدبر
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾
أنْ يحبكَ اللهُ تُسفَرُ لك أقنعةُ الأشياء حتى تُجرّدَ أمامك من تزيُّفِها إلى الحقيقة، فترى المعصية معصيةً وينكرُها قلبُك، وترى الطاعة طاعةً .. ويحبُّها قلبُك، وذلك أنّ للشيطان مسالكَ أدقَّ من أن تراها بعينك إنما بنور الله: (وما يستوي الأعمى والبصير).
روابط ذات صلة: