عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾    [القصص   آية:٢٤]
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
• دعـاء العبــادة أعظـم من دعاء المسألـة ، فموسـى عليـه السـلام أظهر فقـره إلى ربّـه ولم يصـرّح بحاجتـه ؛ فقال : ﴿ رَبِّ إِنـي لمـا أَنَـزَلتَ إِلَيّ مَـنْ خَيْـرٍ فَقِيـرٌ ﴾ ومـا أقــربَ إجابةَ الله تعالى له ! ﴿فَجَآءَتْهُ﴾ والفاء تُشعـر بقـرب ما بين الدّعوة ومجيئها، وقد حصل له الأمن ، وحصل له أيضاً الشّبـع والإيــواء والــزّواج ، وذلـك أعظـم مـا يُطلــب.