عرض وقفة التدبر
- ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴿٩﴾ ﴾ [الإسراء آية:٩]
- ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾ ﴾ [النمل آية:٧٦]
- ﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾ ﴾ [النمل آية:٧٧]
- ﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾ ﴾ [النمل آية:١]
- ﴿هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾ [النمل آية:٢]
لفت انتباهي علاقة القرآن بالهداية
(هذا القرآن يهدي..)
(هذا القرآن يقص على بني إسرائيل.. وإنه لهدى)
(تلك آيات القرآن.. هدى)
وغيرها.. فتأمل