عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٦٢﴾    [هود   آية:٦٢]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴿٦٣﴾    [هود   آية:٦٣]
{قالوا يا صالحُ قد كنت فينا مرجوا قبل هذا} من أشدِّ مايفتن فيه بعض طلبة العلم الخوفُ على مكانتهم عند مجتمعهم إذا نهوهم عمَّا هم عليه من الباطل، بينما اليقين أن المداهنة لأهل الباطل هي عينُ البَوار في العاجل والآجل؛ {فما تزيدونني غير تخسير}.