عرض وقفة التدبر
- ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾ ﴾ [الحجرات آية:٧]
" إنما المؤمنون ( إخوة ) "
ميثاق الأخوة حاضر في كل الظروف .. تأمل :
" فمن عفي له من ( أخيه ) شيء "
هذا في القتل والقصاص .
وفي الحرب :
" فأصلحوا بين ( أخويكم ) "
وفي السلم :
" ولا يَغتب بعضُكم بعضاً، أيُحب أحدكم أن يأكل لحم ( أخيه ) ميتاً فكرهتموه "
وفي حال الخصومة :
"إن هذا ( أخي ) له تسع وتسعون نعجة"
رغم الخصومة ناداه ب " أخي "
* بعد هذا الحشد من النصوص ينبغي مراعاة حق الأخوة في الدين .