عرض وقفة التدبر
- ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾ ﴾ [الحجرات آية:٩]
قال الإمام القرطبي في تفسيره عند قوله تعالى " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا "
المسألة العاشرة :
لا يجوز أن يُنسب إلى أحد من الصحابة خطأٌ مقطوعٌ به ، إذ كانوا كلهم اجتهدوا فيما فعلوه ، وأرادوا الله عز وجل ، وهم كلهم لنا أئمة ، وقد تعبّدنا بالكف عما شجر بينهم وألا نذكرهم إلا بأحسن الذكر ؛ لحرمة الصحبة ، ولنهي النبي ﷺ عن سبهم وأن الله غفر لهم وأخبرنا بالرضا عنهم .