عرض وقفة التدبر
- ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾ ﴾ [الحجرات آية:٧]
في بداية جهاد الصحابة في ذات الله وجدوا مشقة وحرج بل قد كرهته النفوس كما قال الله " كتب عليكم القتال وهو كره لكم "
ثم دارت الأيام وإذا بالقوم كما حكى الله عنهم " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع "
ذلك لأن " الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم " ولولاه صل الله عليه وسلم لما حصل ما قد سمعت من تضحياتهم ..
وأنت كذلك ما أعظم فضله عليك ، فكل طاعة تعملها هو حبب وكل معصية تتجنبها هو كره .
ولولا الله وتوفيقه لنا لتخبطنا في ظلمات الكفر والشك فاللهم لك الحمد أن هديتنا للإسلام والسُنة .
فإذا داخل العجب نفسك لطاعة عملتها فتذكر الآية ، وأي شيء تكون لولا ذلك ؟!